أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
|
2008/7/8 الساعة 21:26 بتوقيت مكّة المكرّمة
اختتم الرئيس الفلسطيني محمود عباس زيارة إلى دمشق استمرت يومين أجرى خلالها مشاورات مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم.
ولم يلتق عباس برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل رغم الجهود التي بُذلك في هذا الصدد، إلا أنه اجتمع بقادة فصائل فلسطينية أخرى مثل رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.
وأدلى الرئيس الفلسطيني بتصريحات في ختام زيارته أبدى فيها تأييده للتهدئة بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة وأعرب عن أمله في أن تكون نقطة انطلاق للتوصل إلى اتفاق يشمل الضفة الغربية أيضا.
وقال عباس إن جهودا مضنية وجبارة بذلت من أجل تحقيق هذه التهدئة، وأضاف أن هذه التهدئة" يهمنا فيها فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وأن يعيش الشعب الفلسطيني حياة طبيعية وهذا ما سعينا إليه".
وأشار عباس إلى أن محادثاته في سورية جاءت في إطار التباحث وتنسيق الموافق بعد القمة العربية في مارس / آذار الماضي في دمشق.
وأوضح أنه تم خلال هذه القمة تبني المبادرة اليمنية بشأن المصالحة الفلسطينية لتصبح مبادرة عربية.
ودعا عباس إلى حوار فلسطيني شامل برعاية عربية للوصول إلى مصالحة وطنية فلسطينية. وأكد أن الأهم الآن هو الانطلاق الآن نحو تنفيذ هذه المبادرة.
وأكد الرئيس الفلسطيني استمراره في المفاوضات مع إسرائيل مشددا على جديته في هذه المفاوضات.
وأضاف أن الملفات الستة الرئيسية مفتوحة وهي القدس واللاجئين والمياه والمستوطنات والحدود والأمن.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قال إنه يريد أن يرى نتائج قبل نهاية العام الحالي " ونحن نتمنى أن نصل إلى هذه النتائج".
هل أعجبك هذا المقال؟
|